«
  1. Ana sayfa
  2. Arabça
  3. Kavâidu’l-Fıkhiyye Metni متن القواعد الفقهيّة

Kavâidu’l-Fıkhiyye Metni متن القواعد الفقهيّة

متن القواعد الفقهيّة

١- الْــحَــمْـــــدُ للَّـهِ الْـــعَـــلِـــــــيِّ الأَرْفَـــــــقِ…  وَجَـــــامِـــعِ الأَشْــــيَــــاءِ وَالْـــــمُـــــفَــــــرِّقِ

٢- ذِي الــــنِّـــعَـــمِ الْــــوَاسِــعَـــــةِ الْــغَـــــزِيـــرَهْ وَالْــحِــكَــمِ الْـــبَـــاهِــــرَةِ الْــكَـــــثِيــــــرَهْ

٣- ثُــمَّ الــصَّلاةُ مَـعْ سَـــلامٍ دَائِـــــــمِ عَـــلَــى الـــرَّسُـــولِ الْـــقُـــرَشِـــيِّ الْـــخَـــاتِـــــمِ

٤- وَآلِـــــــهِ وَصَــــحْــــبِــــــهِ الأَبْـــــــــرَارِ…  الْــــحَــــائِـــــــــزِي مَــــــرَاتِـــــــبَ الْــــفَـــــــخَـــــارِ

٥- اعْـلَــمْ هُدِيــتَ أَنَّ أَفْــضَـلَ الْــمِــنَــنْعِـلْــمٌ يُـــزِيـــلُ الـشَّــكَّ عَــنْــكَ وَالـــدَّرَنْ

٦- وَيَــكْــشِــفُ الْـحَــقَّ لِــذِي الْــقُــلُـوبِ وَيُــــوصِـــلُ الْــعَـــبْـــدَ إِلَى الْـمَـطْــلُـوبِ

٧- فَـــاحْـــرِصْ عَــلَــى فَــهْــمِـــكَ لِــلْــقَــوَاعِـــدِ جَــامِــعَــةِ الْــمَــــسَــائِـــلِ الــشَّــوَارِدِ

٨- لِتَــرْتَـقِي فِـي الْـعِـلْمِ خَــيْــرَ مُـــرْتَــقَى…  وَتَـــقْـــتَـــفِي سُـــبْـــلَ الَّـــذِي قَــــدْ وُفِّــــقَــا

٩- فَــهَـــذِهِ قَـــوَاعِــــدٌ نَــظَــمْــــتُــهَامِــنْ كُـــتْـــبِ أَهْــــلِ الْــعِـــلْــمِ قَــــدْ حَــصَّــلْــتُـــهَا

١٠- جَـــــزَاهُــمُ الْــمَــــوْلَـــى عَــــظِيــمَ الأَجْــــرِوَالْــعَــفْــــوَ مَــعْ غُــفْــرَانِــــهِ وَالْــبِــــرِّ

١١- وَالــنِّـــيَّـــةُ شَــرْطٌ لِـــسَــائِــــرِ الْــعَــمَــلْ…  بِــهَــا الصَّــلَاحُ وَالْــفَــسَـادُ لِـــلْـعَــمَــــلْ

١٢- الــدِّيــنُ مَــبْــــنِــــيٌّ عَــلَــى الْمَـــصَـــالِـــحِ…  فِـــي جَــلْـبِــهَـا وَالــدَّرْءِ لِــلْــقَــبَــائِــــحِ

١٣- فَـــإِنْ تَـــــزَاحَـــمْ عَــــدَدُ الْــَــصَــالِــحِ…  يُـــــقَـــدَّمُ الأَعْـــلَــى مِــــنَ الْــمَـــصَـــالِــحِ

١٤- وَضِـــدُّهُ تَـــزَاحُـــمُ الْـــمَـــفَــاسِــــدِ…  يُــــرْتَــــكَـــبُ الأَدْنَـــى مِـــنَ الْـــمَــــفَــــاسِــــدِ

١٥- وَمِـــنْ قَـــوَاعِـــدْ شَــرْعِــنَــا الـــتَّــيــْسِــيـــرُ…  فِــــي كُـــلِّ أَمْـــرٍ نَـــابَـــــهُ تَـــعْـــسِــــيــــرُ

١٦- وَلَـــــيْــــــسَ وَاجِـــــــبٌ بِـــــــلا اقْــــــتِـــــدَارِ…  وَلا مُـــــحَـــــــرَّمٌ مَــــــعَ اضْــــطِّــــــرَارِ

١٧- وَكُــلُّ مَــــحْــظُورٍ مَــعَ الـــضّــــَرُورَهْ…  بـــِقَـــدْرِ مَـــا تَـــحْــــتَـــاجُـــــهُ الــضَّـــــرُورَهْ

١٨- وَتَـــــرْجِـــعُ الأَحْـــكَـــامُ لِــلْيَــــــقِــيــــنِ…  فَــــلا يُـــــزِيــــــلُ الـــشَّـــكُّ لِــلْــيَــــقِـــيــــــنِ

١٩- وَالأَصْــلُ فِي مِـــيَـــاهِـــــنَا الــطَّــهَـــارَهْ…  وَالأَرْضِ وَالـــثّــــِيَـــابِ وَالْــحِــجَـــارَهْ

٢٠- وَالأَصْــلُ فِـي الأَبْــضَاعِ وَالـلُّحُــومِ وَالــنَّـــفْـــسِ وَالأَمْــوَالِ لِــلْــمَــعْـــصُــومِ

٢١- تَـــحْــرِيــمُـــهَــا حَــتَّــى يَــــجــِيءَ الْـــحِــلُّ…  فَـــافْـــهَـــمْ هَـــدَاكَ اللَّــهُ مَــــا يُـــمَــلُّ

٢٢- وَالأَصْــلُ فِــي عَـــادَاتِـــنَــا الإِبَــاحَـــهْ…  حَـــتَّــــى يَــــجِـــيءَ صَـــارِفُ الإِبَــاحَـــهْ

٢٣- وَلَــيْـسَ مَــشْــــرُوعًــا مِـــنَ الأُمُـــورِ…  غَــيْــــرُ الَّــــذِي فِــــي شَـــرْعِــنَـا مَــذْكُـــورِ

٢٤- وَسَــائِـــلُ الأُمُـــورِ كَــالْــمَـــقَاصِــــدِ…  وَاحْـــكُـمْ بِــهَــــذَا الْـحُـــكْــمِ لِــلــزَّوَائِـــــدِ

٢٥- وَالْــخَـــطَــ وَالإِكْـــــرَاهُ وَالـــنِّـسْـــيَــــانُأَسْـــقَـــطَــهُ مَـــعْـــبُـــودُنَـــا الــــرَّحْــمَـــــانُ

٢٦- لَــكِـنْ مَــعَ الإِتْــلافِ يَـثْــبُــتُ الْـبَـــدَلْ…  وَيَــنْـــتَـــفِي الـــتَّــأْثِـيـمُ عَـنْــهُ وَالـــزَّلَـــلْ

٢٧- وَمِــنْ مَــسَــائِلِ الأَحْكَـامِ فِــي الــتَّـــبَــعْ…  يَــــثْــــبُـــتُ لا إِذَا اسْــتَــــقَــلَّ فَـــوَقَـــعْ

٢٨- وَالْـعُـرْفُ مَـعْـمُـولٌ بِـــهِ إِذَا وَرَدْ…  حُـكْـــمٌ مِـــنَ الشَّـرْعِ الـشَّـرِيــفِ لَمْ يُحَـــدْ

٢٩- مُــــعَـــاجِــلُ الْـَــحْــظُـورِ قَــبْــلَ آنِــــهِ…  قَــــــدْ بَــاءَ بِـالْـخُسْــــرَانِ مَـــعْ حِـــرْمَــانِــــهِ

٣٠- وَإِنْ أَتَـــى الـتَّـحْرِيـمُ فِـي نَـفْـسِ الْعَـمَلْ…  أَوْ شَـــرْطِهِ، فَـــذُو فَـــسَـادٍ وَخَلَـــلْ

٣١- وَمُــتْـلِــفٌ مُـــؤْذِيـــهِ لَــيْـسَ يَــضْــمَــنُ…  بَــعْــدَ الـــدِّفَــاعِ بِـالَّــتِــي هِــيْ أَحْـــسَــنُ

٣٢- وَ«أَلْ» تُــفِيــدُ الْـكُـلَّ فِــي الْــعُــمُـــومِ فِـــي الْـجَــمْــعِ وَالإِفْـــرَادِ كَـالْـعَــــلِـيـــمِ

٣٣- وَالــنَّــكِــرَاتُ فِــي سِــيَـاقِ الــنَّـــفْـــيِ تُــعْـطِي الْــعُــمُــومَ أَوْ سِــيَــاقِ الــنَّــهْـــيِ

٣٤- كَـــذَاكَ «مَنْ» وَ«مَا» تُـــفِـــيْــدَانِ مَــعَــا كُـلَّ الْـــعُــمُـــومِ يَـا أُخَيَّ فَــاسْـــمَــعَـــا

٣٥- وَمِثْـــلُــهُ الْـــمُــفْـــرَدُ إِذْ يُــــضَـافُ فَـــافْــهَــمْ هُــدِيْـــتَ الــرُّشْــــدَ مَـــا يُـــضَــافُ

٣٦- وَلا يَــتِـمُّ الْحُـكْـمُ حَــتَّى تَــجْــتَــمِــعْ كُـلُّ الــشُّــرُوطِ وَالْـمَــوَانِــعْ تَــرْتَـــفِــعْ

٣٧- وَمَنْ أَتَـى بِمَـا عَـلَـيْــهِ مِــنْ عَــمَــلْ…  قَـــدِ اسْــتَــحَـــقَّ مَـا لَــهُ عَــلَى الْــعَــمَـــلْ

٣٨- وَيُــفْــعَــلُ الْــبَــعْــضُ مِـــنْ الــمَــأْمُـــــورِ … إِنْ شَــــقَّ فِـــعْــلُ سَــائِـــــرِ الــمَـأْمُــورِ

٣٩- وَكُــلُّ مَـــــا نَـــشَــا عَــنْ الْـــمـَــــأْذُونِ … فَـــــذَاكَ أَمْـــرٌ لَـــيْـــسَ بِــــالـــمَـــضْــــمُـــونِ

٤٠- وَكُــلُّ حُــكْـمٍ دَائِــرٌ مَــعْ عِـلَّــتِـــهْ…  وَهِــيَ الَّـــتِــي قَـــدْ أَوْجَـــبَــتْ لِشِــرْعَــيَّـــتِـــهْ

٤١- وَكُـــلُّ شَـــرْطٍ لازِمٍ لِـلْــعَـــاقِـــــدِ…  فِــي الْــبَــــيْـــعِ وَالــنِّـــكَــــاحِ وَالْــمَــقَـــاصِـــــدِ

٤٢- إِلا شُــــرُوطًا حَلَّـــلَـــتْ مُـــحَـــرَّمَــــا أَوْ عَـــكْــسَـــــهُ فَـــبَـــاطِـــلاتٌ فَــاعْـــلَمَــــا

٤٣- تُـسْـتَـعْـمَلُ الْـقُـرْعَــةُ عِــنْــدَ الْـمُــبْــهَـــمِ…  مِـنَ الْـحُــقُــوقِ أَوْ لَـدَى الـــتَّـــزَاحُـــمِ

٤٤- وَإِنْ تَــسَــاوَى الْــعَــمَـــلانِ اجْـــتَــمَـــعَــــا…  وَفُــعِـلَ إِحْــــدَاهُــــمَا فَــاسْــتَـــمِــعَــــا

٤٥- وَكُــلُّ مَـــشْــغُـــولٍ فَـــــلا يُــــشْـــغَّــــــلْ…  مِــــثَـــالُــــهُ الْــمَـــرْهُـــــونُ وَالْـــمُـسَـــبَّــــلْ

٤٦- وَمَـــنْ يُـــــؤَدِّ عَـــنْ أَخِـــيـــهِ وَاجِـــــبَـــــا…  لَـــهُ الــــرُّجُــــوعُ إِنْ نَــــوَى يُـــطَـالِـــبَـــــا

٤٧- وَالْــوَازِعُ الـطَّـبـَعِيْ عَــنِ الْـعِــصْيَـــانِ…  كَــالْـــوَازِعِ الــشَّــرْعِــيْ بِـــلا نُــكْــــــرَانِ

٤٨- وَالْــــحَـــمْـــدُ لِلَّـهِ عَــلَــى الــــتَّــــمَـــــامِ…  فِــي الْـــــبَـــــدْءِ وَالْــخِـــــتَــــامِ وَالـــــدَّوَامِ

٤٩- ثُـمَّ الـصَّـلاةُ مَــعْ سَـــلامٍ شَـــــائِــــعِ…  عَـلَـــى الـنَّــبـــِيْ وَصَـــحْــبِـــهِ وَالــــتَّـــابِـــــعِ