«
  1. Ana sayfa
  2. Arabça
  3. el-Varakât Muhtasarı / مختصر الورقات

el-Varakât Muhtasarı / مختصر الورقات

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِناَ وَمِنْ سَيِّئاَتِ أَعْمَالِناَ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هاَدِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ…

∗∗∗

[تَعْرِيفُ أُصُولِ الْفِقْهِ]

 الأَصْلُ: مَا يُبْنَى عَلَيْهِ غَيْرُهُ.

الْفَرْعُ: مَا يُبْنَى عَلَى غَيْرِهِ.

الْفِقْهُ: مَعْرِفَةُ الأحكَامِ الشّرْعِيَّةِ الَّتِي طَرِيقُهَا الاْجْتِهَادُ.

عِلْمُ أَصُولِ الفِقْهِ: طُرُقُهُ عَلَى سَبِيلِ الإِجْمَالِ، وَكَيْفِيَّةُ الاسْتِدْلَالِ بِهَا.

∗∗∗

[الأحْكَامُ]

الْوَاجِبُ: مَا يُثَابُ عَلَى فِعْلِهِ وَيُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ.

الْمَنْدُوبُ: مَا يُثَابُ عَلَى فِعْلِهِ وَلَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ.

الْمُبَاحُ: مَا لَا يُثَابُ عَلَى فِعْلِهِ وَلَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ.

الْمَحْظُورُ: مَا يُثَابُ عَلَى تَرْكِهِ وَيُعَاقَبُ عَلَى فِعْلِهِ.

الْمَكْرُوهُ: مَا يُثَابُ عَلَى تَرْكِهِ وَلَا يُعَاقَبُ عَلَى فِعْلِهِ.

الصَّحِيحُ: مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ النُّفُوذُ وَيُعْتَدُّ بِهِ.

الْبَاطِلُ: مَا لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ النُّفُوذُ وَلَا يُعْتَدُّ بِهِ.

∗∗∗

[أَقْسَامُ المُدْرَكَاتِ]

الْعِلْمُ: مَعْرِفَةُ الْمَعْلُومِ عَلَى مَا هُوَ بِهِ فِي الْوَاقِعِ.

الْجَهْلُ: تَصَوُّرُ الشَّيْءِ عَلَى خِلَافِ مَا هُوَ بِهِ فِي الْوَاقِعِ.

الْعِلْمُ الضَّرُورِيُّ: مَا لَمْ يَقَعْ عَنْ نَظَرٍ وَاسْتِدْلَالٍ.

الْعِلْمُ الْمُكْتَسَبُ: فَهُوَ مَا يَقَعُ عَنْ نَظَرٍ وَاسْتِدْلَالٍ.

النَّظَرُ: هُوَ الْفِكْرُ فِي حَالِ الْمَنْظُورِ فِيهِ.

الَاسْتِدْلَالُ: طَلَبُ الدَّلِيلِ. وَالدَّلِيلُ: هُوَ الْمُرْشِدُ إِلَى الْمَطْلُوبِ.

الظَّنُ: تَجْوِيزُ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَظْهَرُ مِنَ الآخَرِ.

الشَّكُ: تَجْوِيزُ أَمْرَيْنِ لا مَزِيَّةَ لأَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ.

∗∗∗

[الْحَقِيقَةُ وَالْمَجَازُ]

الْحَقِيقَةُ: مَا بَقِيَ فِي الاسْتِعْمَالِ عَلَى مَوضُوعِهِ.

الْمَجَازُ: مَا تُجُوِّزَ عَنْ مَوْضُوعِهِ.

∗∗∗

 [الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ]

الْأَمْرُ: اسْتِدْعَاءُ الْفِعْلِ بِالْقَوْلِ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ عَلَى سَبِيلِ الْوُجُوبِ.

النَّهْيُ: اسْتِدْعَاءُ التَّرْكِ بِالْقَوْلِ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ عَلَى سَبِيلِ الْوُجُوبِ.

∗∗∗

[الْعَامُّ والْخَاصُّ]

العَامُّ: فَهُوَ مَا عَمَّ شَيْئَيْنِ فَصَاعِدًا.

الْخَاصُّ: يُقَابِلُ الْعَامَّ.

التَّخْصِيصُ: تَمْيِيزُ بَعْضِ الْجُمْلَةِ.

الْاِسْتِثْنَاءُ: إِخْرَاجُ مَالَوْلَاهُ لَدَخَلَ فِي الْكَلامِ.

∗∗∗

[الْمُجْمَلُ وَالْبَيَانُ]

الْمُجْمَلُ: مَا افْتَقَرَ إِلَى الْبَيَانِ.

الْبَيَانُ: إِخْرَاجُ الشَّيْءِ مِنْ حَيِّزِ الإِشْكَالِ إِلَى حَيِّزِ التَّجَلِّي.

∗∗∗

[النَّصُّ]

النَّصُّ: مَا لَا يَحْتَمِلُ إِلَّا مَعْنًى وَاحِدًا.

∗∗∗

[الظَّاهِرُ وَالْمُؤَوَّلُ]

الظَّاهِرُ: مَا احْتَمَلَ أَمْرَينِ أَحَدُهُمَا أَظْهَرُ مِنَ الآخَرِ.

∗∗∗

[الْإِجْمَاعُ]

الْإِجْمَاعُ : فَهُوَ اتِّفَاقُ عُلَمَاءِ الْعَصْرِ عَلَى حُكْمِ الْحَادِثَةِ.

∗∗∗

[الْأَخْبَارُ]

الْخَبَرُ: مَا يَدْخُلُهُ الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ.

الْمُتَوَاتِرُ: مَا يُوجِبُ الْعِلْمَ، وَهُوَ أَنْ يَرْوِىَ جَمَاعَةٌ لَا يَقَعُ التَّوَاطُؤُ عَلَى الْكَذِبِ مِنْ مِثْلِهِمْ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى الْمُخْبَرِ عَنْهُ.

الآحَادُ: هُوَ الَّذِي يُوجِبُ الْعَمَلَ، وَلَا يُوجِبُ الْعِلْمَ.

الْمُسْنَدُ: مَا اتَّصَلَ إِسْنَادُهُ.

الْمُرْسَلُ: مَا لَمْ يَتَّصِلْ إِسْنَادُهُ.

∗∗∗

[الْقِيَاسُ]

الْقِيَاسُ: فَهُوَ رَدُّ الْفَرْعِ إِلَى الأَصْلِ فِي الْحُكْمِ بِعِلَّةٍ تَجْمَعُهُمَا.

قِيَاسُ الْعِلَّةِ: مَا كَانَتْ الْعِلَّةُ فِيهِ مُوجِبَةً لِلْحُكْمِ.

قِيَاسُ الدَّلالَةِ: هُوَ الاسْتِدْلَالُ بِأَحَدِ النَّظِيرَيْنِ عَلَى الآخَرِ.

قِيَاسُ الشَّبَهِ: هُوَ الْفَرْعُ الْمُتَرَدِّدُ بَيْنَ أَصْلَينِ، وَلَا يُصَارُ إِلَيْهِ مَعَ إِمْكَانِ مَا قَبْلَهُ.

∗∗∗

[الْاِسْتِصْحَابُ]

اسْتِصْحَابُ الْحَالِ: أَنْ يَسْتَصْحِبَ الأَصْلَ عِنْدَ عَدَمِ الدَّلِيلِ الشَّرْعِيِّ.

∗∗∗

[التَّقْلِيدُ وَالْاِجْتِهَادُ]

التَّقْلِيدُ: قَبُولُ قَوْلِ الْقَائِلِ بِلا حُجَّةٍ.

الاجْتِهَادُ: فَهُوَ بَذْلُ الوُسْعِ فِي بُلُوغِ الغَرَضِ.

∗∗∗

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.