«
  1. Ana sayfa
  2. Arabça
  3. Beykûniye Metni متن البيقونية

Beykûniye Metni متن البيقونية

متن البيقونية

 

أَبْـدَأُ بِالْحَمْـدِ  مُصَلِّـياً  عَلَى مُحَمَّـدٍ خَـيرِ نَبِـيٍّ أُرْسِلاَ

وَذِي مِنْ أَقْـسَامِ الْحَدِيثِ عِدَّه وَكُـلُّ وَاحِدٍ أَتَـى وَحَـدَّه

أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ  وَهْوَ مَا اتَّـصَلْ إِسْـنَادُهُ وَلَمْ يَشُـذَّ  أَوْ يُعَلّ

يَرْوِيـهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ  عَنْ مِثْلِـهِ مُعْـتَمَدٌ فِي ضَبْـطِهِ وَنَقْـلِهِ

وَالْحَسَنُ الْمَعْرُوفُ طُرْقاً وَغَدَتْ رِجَالُهُ لاَ كَالصَّحِيحِ اشْتَهَرَتْ

وَكُلُّ مَا عَنْ رُتْبـَةِ الْحُسْنِ قَصُرْ فَهْوَ الضَّعِيفُ وَهْوَ أَقْسَاماً كَثُرْ

وَمَا أُضِيـفَ لِلنَّبِي  الْـمَرْفُوعُ وَمَا لِـتَابِعٍ هُوَ الْـمَقْـطُوعُ

وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِلُ الإِسْـنَادِ مِنْ رَاوِيهِ حَتَّى الْمُصْطَفَى وَلَمْ يَبِنْ

وَمَا بِـسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَـتَّـصِلْ إِسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَى فَالْمُتَّـصِلْ

مُسَلْسَلٌ  قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أَتَى مِثلُ أَمَـا وَاللَّهِ أَنْـبَانِي الْفَتَى

كَـذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيـهِ قَائِـمـاَ أَوْ بَـعْدَ أَنْ حَدَّثَنِـي  تَبَسَّماَ

عَزِيـزُ مَرْوِي اثْـنَينِ  أَوْ ثَلاَثَهْ مَشْـهُورُ مَرْوِي فَوقَ مَا ثَلاَثَهْ

مُعَنْـعَنٌ كَعَنْ سَعِيـدٍ عَنْ كَرَمْ وَمُبْـهَمٌ مَا فِيهِ رَاوٍ  لَمْ يُسَمّ

وَكُلُّ مَـا قَلَّـتْ رِجَالُهُ عَـلاَ وَضِدُّهُ  ذَاكَ الَّـذِي  قَدْ نَزَلاَ

وَمَا أَضَفْتَهُ  إِلَى الأَصْحَابِ  مِنْ قَولٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ

وَمُـرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ  سَقَطْ وَقُلْ غَرِيبٌ مَا رَوَى رَاوٍ فَقَطْ

وَكُلُّ مَـا لَمْ يَتَّـصِلْ بِـحَالِ إِسْـنَادُهُ  مُنْـقَطِعُ الأَوْصَالِ

وَالْمُعْـضَلُ السَّـاقِطُ مِنْهُ  اثْنَانِ وَمَـا أَتَـى مُدَلِّـساً  نَوْعَانِ

الأَوَّلُ الإِسْـقَاطُ لِلشَّيْـخِ  وَأَنْ يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوقَـهُ  بِـعَنْ وَأَنْ

وَالثَّانِي لاَ يُسْقِطُهُ  لَكِـنْ  يَصِفْ أَوْصَافَهُ بِمَـا بِـهِ  لاَ يَنْعَرِفْ

وَمَـا يُخَالِفْ ثِـقَةٌ بِـهِ الْـمَلاَ فَالشَّاذُّ وَالْمَقْلُوبُ  قِسمَانِ تَلاَ

إِبْـدَالُ رَاوٍ مَـا بِـرَاوٍ قِـسْمُ وَقَلْبُ إِسْنَادٍ  لِمَتْـنٍ  قِـسْمُ

وَالْـفَرْدُ مَـا قَيَّـدْتَهُ  بِـثِقَـةِ أَوْ جَمْعٍ أَوْ قَصْرٍ عَلَـى رِوَايَةِ

وَمَا بِـعِلَّـةٍ غُمُـوضٌ أَوْ خَفَـا مُعَلَّـلٌ عِنْـدَهُمُ  قَدْ  عُرِفَـا

وَذُو اخْـتِلاَفٍ سَنَـدٍ أَوْ مَتْـنِ مُضْطَرِبٌ  عِنْدَ أُهَيـلِ الْفَـنِّ

وَالْمُدْرَجَاتُ فِي الْحَدِيثِ مَا أَتَتْ مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُوَاةِ اتَّصَلَتْ

وَمَـا رَوَى كُلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِـهْ مُدَبَّـجٌ فَاعْرِفْهُ حَقاًّ وَانْـتَخِهْ

مُتَّـفِـقٌ لَفْظـاً وَخَطاًّ  مُتَّـفِقْ وَضِدُّهُ فِيمَـا ذَكَرْنَا  الْمُفْتَرِقْ

مُؤْتَلِفٌ مُتَّـفِقُ الْـخَطِّ  فَـقَطْ وَضِدُّهُ مُخْتَلِفٌ  فَاخْشَ الْغَلَطْ

وَالْـمُنْكَرُ  الْـفَرْدُ بِهِ رَاوٍ  غَدَا تَعْدِيـلُهُ لاَ يَحْـمِلُ التَّـفَرُّدَا

مَتْرُوكُـهُ مَا وَاحِدٌ بِـهِ انْـفَرَدْ وَأَجْمَعُواْ  لِضَعْفِـهِ  فَهُوَ كَرَدّ

وَالْكَذِبُ  الْمُخْتَلَقُ الْـمَصْنُوعُ عَلَى النَّبِي فَذَلِكَ الْـمَوْضُوعُ

وَقَدْ أَتَتْ  كَالْجَوْهَرِ الْـمَكْنُونِ سَمَّيْـتُهَا  مَنْظُومَةَ الـْبَيْقُونِي

فَوْقَ الـثَّلاَثِيـنَ بِأَرْبَعٍ  أَتَـتْ أَقْـسَامُهَا تَمَّتْ بِخَيْرٍ خُتِمَتْ